Recent Notes
و البيروقراطية المتراكمة البسيطة و البيروقراطية المتراكمة المعقدة
حل معضلات الوجودية التي سببها الدولة مثل اشخاص في منزل يشتكوا من مشاكل المنزل التي تحتاج الصيانة لمدة طويلة لهم و بإستمرار لهم
قد يكون بعض الاحيان استمرار المجتمع في اي دولة حل المعضلات الوجودية و المعضلات الفكرية التي سببتها تلك المعضلات الوجودية قد يدل على دولة تصعب الحياة لهم بدل أن يكونوا يهتموا للعلم و الفكر و الفنون ينشغلوا أطول مدة مع المعضلات الوجودية التي سببها النظام السياسي و الحياتي لهم
معرفة خصائص كل مدينة و مميزاتها في الدولة لتشغيلها تشغيل طبيعي لها قد يعطي لها نتائج أفضل لها لأن تشغيل متوافق مع خصائصها و مميزاتها
و عندما يوجد لدى القانون الدولي مفكرين محايدون عميقون يحللوا نوعية الدولة إيدلوجية أو علمية حينها قد يساعدوا لها في حل مشاكلها بحسب نمط الدولة لها و ما يناسب الحل المحايد العميق لها
و بعض الدول قد تحرص على أطماعها و رغباتها و تؤسس أنظمة سياسية متعددة تعطي لها رغباتها و غاياتها حتى لو في تأخرها العلمي و الفكري لها
قد نبني حياة سياسية تهدف للشفافية و العدالة و الازدهار و التطور عندما نعتمد المؤسسات المستقلة حقيقة من جيلنا حتى الجيل القادم من بعدنا
و عندما نراقب تاريخ الدول السياسية الفاسدة التاريخ المحايد لهم قد نرى أنها فعلت دبلوماسية الغطاء أو الستارة الإنسانية لأجل التحايل لأجل رغباتها و غاياتها لمدة متعددة لها أو قليلة لها و معها قد ندرس تاريخها لأمور متعددة منها و لغيرها
و لأن الدول السياسية الفاسدة قد تخدع الدول الأخرى عن طريق الأصلاح أو السلام أو حل المشاكل لهم كغطاء مخادع لها لأجل لاحقا أطماعها و رغباتها من الأفضل تواجد مؤسسات مستقلة تراقب تصرفات المتحايلة لأجل نتائج صحيحة و عميقة للأصلاح لها
و لأنهم أعتادوا أن الدخول للدولة الأخرى سواء لدعم جيوشها أو لسرقة مواردها أو للإعتداء عليها أو وضع عليها خطط معينة بها بدون أي مساءلة لها أو منع لها من المؤسسات المستقلة قد حصلت عدة أخطاء في عدة دول متعددة
و بعض الدول قد لا تتطور مع العلم نحو مراحلها العميقة لها بسبب طرقها البيرواقراطية المتعددة و المتجددة لها