Recent Notes
و قد يكون للأشياء لها قيمتها الرخيصة لكن عندما تضاف معها القوانين السياسية و جعلها تفيد رغبات و غايات السياسي لها قد يجعلها تصبح غالية لها لذلك في تواجد المؤسسات المستقلة قد تسعر الاشياء بسعرها المعقول لها مع أعطاء نسبة هامشية و معقولة للسياسة لها بدل التحايل التسعري المستمر لها
و العلماء فيما بينهم قد يشاهدوا الكون بنظرة مختلفة بينهم فبعضهم يرى في الفيزياء أن الكون أصلا له خط زمني و معه كل النظريات تتفق مع ذلك الخط الزمني لكي تصبح فيزياء واقعية معه و أخر يرى أن الكون لا يوجد له خط زمني و كل النظريات لا تتفق معه
و بعض مدارء العمل عندما يصبح معه الاخرين يشعر معهم في شعور تلقائية التشغيل قد يظن أنهم سيستمروا لمدة طويلة لهم بنفس تلك التلقائية لهم لذلك من الأفضل المراقبة كل مدة و مدة و رؤية حالة تشغيل الاشياء لها و نتائجها لها و ما يحتاج إصلاح لها
السياسة لا تحتاج لحيلة من يخالفنا هو متدين او مؤمن بل هي إدارة الأمور بطرق محايدة للنتائج الصحيحة لها
هو يستخدم حيلة ان من ينتقد السياسي الفاسد و السياسة هل هو مؤمن او متدين و لا يرى نوعية الخطأ و ما فيه من اخطاء و صحيح و لا يرى كذلك أخطاء السياسي في تحريف الدين و صناعة له جماعات جديدة تتوافق مع رغباته و غاياته علما الدين النقي لايوجد فيه جماعات للسياسة و السياسي الفاسد معه
نوعية العلاقات بين الدول قد تحتاج لها مؤسسات مستقلة تراقب لها و تنظم لها و في حالة مخالفتها تبلغ للقانون الدولي لها لتنظيم أفضل لها بدل العشوائية لها
و لكي لا يحدث تحايل على الباحثين العلميون المحايدون من الأفضل أن يكون هناك مدققين عميقون محايدون و نقاد عميقون محايدون و يتبعوا المؤسسات المستقلة لرصد الأخطاء و الصحيح من غيرهم لهم
و لكي يدمروا أي باحث علمي لديهم و لأنه ضد رغبات السياسة الفاسدة و السياسين الفاسدين قد يقولوا أنه يتبع التبشيرية بدل المنطقية و قد تكون حقيقته المنطقية بدل التبشيرية
و عندما أعتمدوا المؤسسات المستقلة على شخصيات العميقة و الحكيمة لهم حينها قد بدأو يلاحظوا أن الحياة تتغير لهم و حلول المشاكل بدأت تختلف لهم
و من الأفضل المدققين المحايدون و المفكرين المحايدون يلاحظوا مدة الحكمة و العمق للسياسيون الفاسدين و علاج الأخطاء لهم لإستمرار الحكمة و العمق لهم
و عندما أصبحوا حكماء و عميقون و شاهدوا كثير من مشاكلهم أكتشفوا أن كثير منها بسيط لها لكن عقدوها بسبب غياب الحكمة و العمق لهم