Recent Notes
و لنتخيل لو كان في نظارات الواقع الافتراضي يوجد فيها واقع افتراضي للتفاعل مع التخصص العلمي أو الفني أو الفكري مع التجربة الشعورية العطرية التي تعطي اللذة مع التفاعل مع التخصص و الفهم له مع دمج الخيالات للشخصيات و غيرها مع دمج أدوات الذكاء الاصطناعي معه
و بسبب رغبة الدولة للطمع و الأرباح الاكثر و عدم حل مشكلتها بشكل مرن لها قد تعامل كل من يكشف اخطائها و رغباتها عبر العدالة الطفولية أو العدالة الإنتقامية لأنه كشفت أخطائها و ليس علاج مشاكلها حقيقة لها بطرق الاقتصاد لها و التعامل مع العدالة المحايدة لإزدهارها
تعليم الفقراء و المساكين عن DeFi و المراجحة للربح اليومي و الأسبوعي و الشهري لكي يرى أمل الحلول معه و أمل الازدهار معه لنتائج أخرى أفضل معه
و الحاجة اليومية لدى المواطن البسيط عند الدول السياسية الفاسدة و السياسين الفاسدين قد تكون مرتبطة مع النجاة و الانشغال الطويل بها و قد تستمر هذه الحاجة لمدة طويلة لها و مع هذا التخطيط قد تأخذ السياسة الفاسدة و السياسين الفاسدين رغباتها
و حتى أن وجدت حلول عبر الطرق الانتاجية مثل بنوك التي لا تعمل عبر القروض بلا فائدة قد لا يرغبوا بها لأن أعتاد تفكيرهم على الطرق الاستهلاكية و الربح منها حتى لو تضرر ملايين من البشر
و عرفوا تلك الدول طرق الاستثمار السريع في الاقتصاد الحديث و كيفية بناء الدولة و الازدهار لهم لكن أختلفوا في كمية أنتاجهم الفكري و العلمي لهم و نوعيته بينهم
و مشكلة الدولة التي تسهل الاستثمار في عدة أشياء لديها لكنها تضع للشركات و ملاكها أشتراطات لطمع السياسة الفاسدة و السياسين الفاسدين أنها قد تجعل المواطنين يتجاهلوا الاستثمار بالدولة و حتى أن سهلت الأستثمار لان في الغالب الاشخاص ستبحث عن أستثمارات لا تتحايل عليها و لا تطمع منها
لسنوات طويلة قد كانوا يحلوا مشاكلهم عبر الطرق الاستهلاكية و ليست الإنتاجية و لا يبالوا في أضرارها على الملايين من الطبيعي أن تعاد عليهم المشاكل عدة مرات لهم
العلاقة بين الباحث و المعالج أو الدكتور سلسلة تكاملية لكن بعض الدكاترة أو المعالجين قد يرغب تقليل من شأن الباحثين فيقول عنهم أصلا هم لا يقدموا الدواء و لا العلاج و الكشف الجديد للعلاج بل مراسلات علمية
و قد يكون لم تبنى المستشفيات الا بعد تطور المراكز البحثية و تمددها لخدمة باقي المراكز في الحياة
و ليس كل طبيب و معالج في المستشفى يعرف العلاج بنفس الدرجة و بعضهم يصل به الحال أن يرفض المراكز البحثية لأنه يعتبرها مراسلات علمية بين العلماء!