ومن العجائب ..
أننا نرى الملحد الكافر أكثر انسجاماً مع كفره وإلحاده مِن بعض المؤمنين الموحِّدين ..
فالملحد الكافر يتحرك (بكل ثبات واحترافية) ضمن منظومة لا مجال فيها للقيم الإيمانية .. فتجده يستبيح كل شيء لأنه يظن بأنه لن يُحاسَب على شيء ..
بينما بعض المؤمنين الموحدين تجد سلوكهم لا علاقة له بإيمانهم مطلقاً ..
وهذا ليس مدحاً بالملحد الكافر الذي انسلخ مِن فطرته وصار كالبهيمة بل أضل .. بقدر ما هو إنكار واستهجان لحال بعض المؤمنين الموحدين الذين على الرغم مِن إيمانهم باليوم الآخر مثلاً، تجدهم يَغِشُّون ويحتالون ويتجسسون ويَظلمون ويؤذون الناس ..
فما حقيقة هذا الإيمان الذي لا يُرى أثره في سلوك وأخلاق ومعاملات صاحبه؟!.
د محمد سعيد بكر
أننا نرى الملحد الكافر أكثر انسجاماً مع كفره وإلحاده مِن بعض المؤمنين الموحِّدين ..
فالملحد الكافر يتحرك (بكل ثبات واحترافية) ضمن منظومة لا مجال فيها للقيم الإيمانية .. فتجده يستبيح كل شيء لأنه يظن بأنه لن يُحاسَب على شيء ..
بينما بعض المؤمنين الموحدين تجد سلوكهم لا علاقة له بإيمانهم مطلقاً ..
وهذا ليس مدحاً بالملحد الكافر الذي انسلخ مِن فطرته وصار كالبهيمة بل أضل .. بقدر ما هو إنكار واستهجان لحال بعض المؤمنين الموحدين الذين على الرغم مِن إيمانهم باليوم الآخر مثلاً، تجدهم يَغِشُّون ويحتالون ويتجسسون ويَظلمون ويؤذون الناس ..
فما حقيقة هذا الإيمان الذي لا يُرى أثره في سلوك وأخلاق ومعاملات صاحبه؟!.
د محمد سعيد بكر