Damus

Recent Notes

محمد الضيف profile picture
من أعظم نعم الله علينا أن جعل بيننا وبين نبينا ﷺ صلةً لا تنقطع، مهما تباعدت الأزمنة والأمكنة. فإذا سلَّم عليه المؤمن، بلَّغه الله سلامه، وإذا أكثر من الصلاة عليه، نال من الله الأجر والرحمة، وكان ذلك من أعظم القربات وأزكاها.
وما أكرمها من عبادة؛ إنها كلماتٌ يسيرة على اللسان، عظيمة في الميزان، يجتمع فيها الوفاء لرسول الله ﷺ، ومحبته، واتباع أمر الله في قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. وكلما أكثر العبد من الصلاة والسلام عليه، ازداد قلبه تعلقًا به، وامتلأ شوقًا إلى لقائه، وحرصًا على الاقتداء بسنته.
فاللهم بلِّغ نبيَّك محمدًا ﷺ منا أفضل الصلاة وأتم السلام، ما تعاقب الليل والنهار، جزاء ما بلَّغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وأخرج الله به الناس من ظلمات الكفر والضلال إلى نور الإيمان والهدى.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، صلاةً وسلامًا دائمين متتابعين إلى يوم الدين، واجعلنا من أكثر الناس اتباعًا لسنته، ومحبةً له، وحشرًا في زمرته، ووردًا على حوضه، برحمتك يا أرحم الراحمين.
❤️1
محمد الضيف profile picture
المقصود بالصلاة على رسول الله ﷺ
قال الحليمي رحمه الله:

المقصود بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم التقرب إلى الله بامتثال أمره، وقضاء حق النبي صلى الله عليه وسلم علينا.
وقال العز ابن عبد السلام رحمه الله:

ليست صلاتنا على النبي صلى الله عليه وسلم شفاعة له، فإن مثلنا لا يشفع لمثله، ولكن الله أمرنا بمكافأة من أحسن إلينا، فإن عجزنا عنها كافأناه بالدعاء، فأرشدنا الله لما علم عجزنا عن مكافأة نبينا إلى الصلاة عليه.
وقال ابن العربي رحمه الله:

فائدة الصلاة عليه ترجع إلى الذي يصلي عليه، لدلالة ذلك على نصوع العقيدة، وخلوص النية، وإظهار المحبة، والمداومة على الطاعة.

(فتح الباري لابن حجر ١١/١٦٩)
الأدلة من القرآن والسنة

أمر الله تعالى بالصلاة على نبيه ﷺ فقال:

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾

[الأحزاب: ٥٦]
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال:

«من صلى عليَّ واحدة صلى الله عليه بها عشراً».

رواه مسلم.
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:

«من صلى عليَّ صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات، وحط عنه عشر خطيئات، ورفع له عشر درجات».

رواه النسائي، وصححه الألباني.
وقال ﷺ:

«إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليَّ صلاة».

رواه الترمذي، وحسنه الألباني.
من أقوال السلف والعلماء
قال ابن القيم رحمه الله:

«الصلاة على النبي ﷺ من أعظم القربات، وأفضل الطاعات، وهي سبب لنيل شفاعته، وزيادة محبته، ورفعة درجته، وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات».
وقال النووي رحمه الله:

«اتفق العلماء على استحباب الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ، وهي من أعظم أسباب استجابة الدعاء».
وقال ابن تيمية رحمه الله:

«الصلاة على النبي ﷺ عبادة مستقلة، ووسيلة إلى قبول الأعمال، وهي من حقوقه الواجبة على أمته».
فوائد الصلاة على النبي ﷺ

• امتثال أمر الله تعالى.

• نيل عشر حسنات مقابل كل صلاة واحدة.

• محو السيئات ورفع الدرجات.

• سبب لنيل شفاعته ﷺ يوم القيامة.

• زيادة المحبة للنبي ﷺ وتجديد الإيمان.

• سبب لاستجابة الدعاء عند ذكره قبل الدعاء وبعده.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وارزقنا الإكثار من الصلاة عليه، واجعلنا من أقرب الناس إليه يوم القيامة.
د. غالب المزروع
محمد الضيف profile picture
من دقائق الأدب التي يعلمها القرآن أن الحق لا ينافي الرحمة، وأن الصدق لا يقتضي الغلظة. ومن أرقّ الشواهد على ذلك موقف يوسف عليه السلام مع صاحبي السجن، حين قال: ﴿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ﴾.
كان يوسف عليه السلام يعلم مَن الذي سيُصلب، ومع ذلك لم يواجهه باسمه، ولم يقل: أما أنت فتُصلب، بل قال: ﴿وأما الآخر﴾. فلم يزد على ما تقتضيه الحاجة، وترك لصاحب البلاء شيئًا من الستر، وفسحةً من الرفق، وهو يتلقى خبرًا يهز القلب.
وهذا لون من ألوان الرحمة في الخطاب، يعلمنا أن إيصال الحقيقة لا يعني تجريدها من اللطف، وأن الإنسان قد يملك المعلومة الصحيحة، لكنه يخطئ في طريقة عرضها. وكم من كلمة حق أفسدها أسلوب قاسٍ، وكم من نصيحة ضاعت لأن صاحبها لم يراعِ حال من يخاطبه.
إن القرآن يعلمنا ماذا نقول، وكيف نقول. ولذلك كان الأنبياء أعرف الناس بالحق، وأحسنهم أدبًا في تبليغه، لأنهم يجمعون بين الصدق والرفق، وبين البيان ومراعاة المشاعر، فلا يزيدون في ألم المبتلى، ولا يكسرون قلبًا وهم يؤدون واجب البيان.
إننا بحاجة إلى هذا الأدب في بيوتنا، وتربيتنا، ودعوتنا، وعلاقاتنا. فليس كل ما يُعلم يُقال على الصورة نفسها، وليس كل حق يقال بالطريقة نفسها، وإنما الكمال أن يكون الحق رحيمًا في لفظه، حكيمًا في توقيته، لطيفًا في أسلوبه؛ فإن القلوب تفتحها الرحمة، كما تفتحها الحجة، ورب كلمة لينة بلغت من النفوس ما لم تبلغه خطبة طويلة.
محمد الضيف profile picture
ولعمري ما في شىءٍ باعدَ عن اللهِ تعالى عذرٌ لأهلِهِ، ولا فيما أحدثَ النَّاسُ وابتدعوا أمرٌ يُهتدى به، ولا الأمرُ إلا ما جاءَ به القرآنُ، ودعا إليه محمدٌ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ، وكان عليهِ أصحابُهُ حتى تفرقَ النَّاسُ، وأما ما سوى ذلك فمُبْتَدَعٌ ومُحْدَثٌ.

الإمام أبو حنيفة النعمان رضي الله عنه، في رسالته إلى عثمان البتي
محمد الضيف profile picture
قال مكتب إعلام الأسرى إن إدارة سجن النقب تواصل تصعيد اعتداءاتها بحق الأسرى، حيث يتعمد السجانون الاعتداء على الأسرى المصابين بمرض الجرب (السكايبوس) بالضـرب على الدمامل، ما يتسبب بسيلان الدم وتفاقم معاناتهم الصحية.
وأوضح المكتب أن مرض الجرب ينتشر بشكل واسع بين الأسرى إلى جانب الفطريات والحساسية في ظل استمرار الإهمال الطبي وحرمان المرضى من العلاج الأمر الذي يزيد من تدهور أوضاعهم الصحية.
وأضاف أن إدارة السجن تواصل فرض ظروف اعتقال قاسية تتمثل في تقديم طعام سيئ يحتوي على العفن ومصادرة المراوح وإغلاق النوافذ وارتفاع الرطوبة داخل الغرف، مع حرمان الأسرى من “الفورة” لفترات طويلة.

محمد الضيف profile picture
س: بما أنكم سترفعون الراية البيضاء، وتستسلمون، وتسلمون سلاحكم، لماذا قمتم بهذه المغامرة (الطوفاان) وتسببتم بهلاك العباد ودمار البلاد؟! .. فهذا يعني أنكم إما حمقى وأغبياء، أو خبثاء متآمرون على القضية. 

ج: بما أن السائل لديه هذا العمق الاستراتيجي!!، فإننا نود سؤاله، وهل ما يقوم به العباقرة والملهمون من معاهدات واتفاقيات وتنسيق أمني، جعل الناس يعيشون بسلام ووئام، هل سلمت الضفة والقدس من بطش وعربدة الصهاااينة على عين المطبعين والمنسقين؟!. 

وهل المشكلة فيمن قاموا بواجب الإعداد والجهاااد وضحوا بالغالي والنفيس، أم فيمن خان وتخاذل، وفيمن وضع يده بأيدي الصهاينة والصليبيين المعتدين!!. 

ومنذ متى يلام النبلاء والأشراف على بذلهم، وتضحياتهم، ويوصف المتخاذلون بالحكمة والفهم!!. 

ونحن لا نحتاج إلى التأكيد في كل مرة ننبري فيها للدفاع عن هؤلاء الأشراف بأنهم بشر وأن لديهم بعض الأخطاء التكتيكية، ولكن أن يُطعن فيهم وفي منهجهم وفكرتهم وبذلهم وجهدهم واجتهادهم، فهذا لا يقول به ناصح محب، بل حاسد وحاقد. 

لقد منح هؤلاء الأبطال أمتهم وأوطانهم فرصة ذهبية للتحرر من ربقة هذا الاحتلال الذي جثم على صدر الأمة طويلاً، ولكن عبيد المحتلين ما طاب لهم ذلك، فمدوا للمحتلين شريان الحياة، وحفظوا ظهورهم، وطال الصراع، فاحتاج المرابطون إلى هدنة ثقيلة، لكنهم وإن قرروا ترك سلاح العز مرحلياً، فلاشك أن لديهم أسلحة أخرى، وللضرورة أحكامها، وسيكشف الزمان أن رب العزة لا يضيع أولياءه، ولا من ضحى في سبيله. 

ووالله إننا لنعذرهم، ونستحي أن نتدخل في اجتهاداتهم، لأننا لسنا شركاءهم في البذل والتضحية، ولا في المقدمة والنتيجة. 

نحن مجرد مُنظِّرين، متابعين، متفرجين، شامتين، مذبذبين، قاعدين، إلا من رحم الله ممن كان لهم شراكة في المال أو الفكر والحال. 

والأمة كلها، حكامها وشعوبها تتحمل خطيئة أي ضعف أو خلل أو ثلمة أصيبت بها رأس حربتها. 

وبالرجوع إلى السيرة النبوية فإننا نسأل؛ إذا كان مآل الصبر والمصابرة والألم الذي حل بالصحابة بعد الجهر بالدعوة هو الهجرة إلى المدينة، فلماذا لم يهاجر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إليها مبكراً ليسلموا؟!. 

مثل هذه الأسئلة الباردة، يسألها المتربصون، أو الفارغون، وكأنهم يريدون المزايدة على النبي صلى الله عليه وسلم في محبته لأهله وأصحابه. 

ولا أحد يزايد على المجاااهدين في محبتهم لأهلهم وأوطانهم، فهم لم يقوموا بهذا الطوفااان المبارك (وهم يعلمون شيئاً من مآلاته الخطيرة) إلا اضطراراً وبداعي محبتهم لأهلهم وعشقهم لأوطانهم .. ولكن أكثر الناس لا يعلمون. 

لقد انسحب خالد رضي الله عنه بجيش مؤتة للضرورة، فهل كانت فكرة الخروج إلى مؤتة ومواجهة جيش دولة الروم خاطئة في الأصل، وهل يتحمل النبي صلى الله عليه وسلم دماء شهداء مؤتة، أم أنها كانت مناورة تحمل رسالة العز وتلفت انتباه الصليبيين بأننا أمة لا يستهان بنا.

إنني وأمثالي لا يجوز لنا التعليق على ما يحدث في غزة، لأنني وأمثالي لم نصب بمصاب أهلها (وإن طالنا شيء من الأذى لأجل الانحياز إليها)، وأحق الناس بالرأي والمشورة والاجتهاد هم قادتها وجنودها الذين ضحوا بأنفسهم وأبنائهم، فهم لم يكونوا مجرد مغامرين، ولا متفرجين، بل كانوا منغمسين بقضيتهم التي كلفتهم ولا تزال تكلفهم مواجهة ذئاب الأرض كلها.

اللهم احفظ غزة، ورجالها، وقادتها، وجنودها، وأطفالها، ونساءها، وشيوخها، وسلاحها، وأنفاقها، وأرضها وسماءها.

واقبل يا ربنا شهداءها، وطهرها من منافقيها، واكسر شوكة أعدائها والمتربصين بها.
د محمد سعيد بكر
محمد الضيف profile picture
ما أرحم الله بعباده حين لا يتركهم لتخبط عقولهم، ولا يسلمهم إلى أهوائهم، ولا يكتفي بأن يقيم عليهم الحجة مرةً واحدة، ثم يدعهم لما اختاروا؛ ويفصل لهم الآيات، ويصرفها، ويكرر المعاني الكبرى في صور شتى، ويفتح لها من أبواب الفهم ما يناسب اختلاف النفوس والعقول.
يخاطب العقل بالبرهان، والفطرة في أعماقها، والنفس بما يرجوها ويخيفها، ويعرض المعنى الواحد تارةً في قصة، وتارةً في مثل، وتارةً في سؤال يهز القلب، وتارةً في مشهد من مشاهد الكون، وتارةً في وعد أو وعيد. يوجز حين يكون الإيجاز أبلغ، ويفصل حين يحتاج المقام إلى البيان، ويكرر لأن القلوب مختلفة، ولأن بابًا قد يغلق في نفس ويفتح غيرها.
وأعجب من ذلك أن هذا التصريف لا يكون للمؤمنين وحدهم، بل يمتد إلى المكذبين والمعرضين، الذين بارزوا ربهم بالعصيان، وردوا رسله، وجحدوا آياته. ومع ذلك لم يُحرموا البيان، ولم يُغلق في وجوههم باب الرجوع، بل قيل لهم: ﴿انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون﴾، وقيل: ﴿يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون﴾. وما ذلك إلا لأن رحمته سبقت غضبه، ولأنه سبحانه يحب من عباده أن يهتدوا، ويكره لهم الضلال والهلاك.
فمن نحن حتى يعاد إلينا المعنى مرة بعد مرة؟ ومن نحن حتى تساق لنا الحجج من كل جهة؟ ومن نحن حتى تطرق الآيات أبواب قلوبنا على اختلافها؟ لولا رحمة الله التي لا يحيط بها عقل، ولا يبلغ مداها وصف.
تأمل رحمته بالمؤمنين، فإنه لم يكتف بأن يأمرهم بالإيمان إجمالًا، بل بين لهم كيف يعيشون به في أدق تفاصيل حياتهم. فصل لهم أحكام البيع والشراء، والديون والمواريث، والزواج والطلاق، والاستئذان والدخول، والكلام واللباس، والسفر والإقامة، والخصومة والمصالحة. وذكر لهم الأحوال والاستثناءات، وحذرهم من مواطن الزلل، ودلهم على أعدل الطرق وأقومها.
وهو سبحانه غني عنهم جميعًا؛ لا تنفعه طاعتهم، ولا تضره معصيتهم، ومع ذلك يبين لهم، ويرشدهم، ويتوب عليهم، رحمةً بهم وإحسانًا إليهم: ﴿يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم﴾.
تأمل كلمة ﴿يريد﴾؛ فالهداية هنا إرادة للرحمة، والبيان، والتوبة، وإخراج من الحيرة إلى البصيرة، ومن التيه إلى الطريق.
القرآن ليس كتاب أحكام فحسب، ولا كتاب مواعظ مجردة.. هو أثر من آثار رحمة الله بخلقه. كل تفصيل فيه رحمة، وكل تكرار رحمة، وكل تحذير رحمة، وكل وعد رحمة، وكل قصة رحمة، حتى الآيات التي تخوف العباد إنما تخوفهم لتردهم، وتنذرهم لتنجيهم.
إي والله، كم يفتح القرآن من الأبواب العظمى للتعرف إلى رحمة الله! ومن قرأه بهذه العين، لم ير فيه أوامر ونواهي مجردة، بل رأى ربًا رحيمًا يدل عباده على الطريق، ويعيد لهم النداء، ويفتح لهم باب الرجوع، حتى لا يهلك على الله إلا من أبى.
محمد الضيف profile picture
#خيام النازحين في غزة

عبارة عن أفران من الجحيم في ظل ارتفاع شديد للحرارة وانتشار القوارض والحشرات وانعدام البنية التحتية بفعل حرب الابادة .
اللهم خفف حر الخيام على ساكنيها

محمد الضيف profile picture
قال العلامةُ ابنُ القيم- رحمه الله-:

" فأعظم أسباب انشراح الصدر:

التوحيد فالهدى والتوحيد من أعظم أسباب انشراح الصدر
العلم : فإنه يشرح الصدر ويوسعه حتى يكون أو سع من الدنيا.
الإنابة إلى الله :ومحبته بكل القلب والإقبال عليه والتنعم بعبادته.

دوام ذكره على كل حال وفي كل موطن : فلذكر تأثير عجيب في انشراح الصدر ونعيم القلب.

الإحسان إلى الخلق ونفعهم بما يمكنه : من المال والجاه والنفع بالبدن وأنواع الإحسان.

الشجاعة :فإن الشجاع منشرح الصدر واسع البطان متسع القلب ، والجبان أضيق الناس صدرا وأحصرهم قلبا.

إخراج دغل القلب من الصفات المذمومة.

ترك فضول النظر والكلام والاستماع والمخالطة فإن هذه الفضول تستحيل آلاماً وغموما وهموماً في القلب."

[ زاد المعاد 2 / 32]